يسر الأستاذ الدكتور سعود بن حسين الزهراني دعوتكم لحضور تدشين آخر كتبه المنشورة حديثًا كتابه الموسوم ب " تعليم مبادئ حقوق الإنسان في مناهج الاجتماعيات " والتوقيع عليه وذلك في تمام الساعة التاسعة من مساء يوم السبت 8 مارس 2014م على المنصة الرئيسة في معرض الرياض الدولي للكتاب 2014م ، ويشارك المؤلف في جناح المؤلف السعودي بالمعرض بخمسة من مؤلفاته المنشورة في عام 1434هـ وعام 1435هـ - 2013-2014 م .
الثلاثاء، 4 مارس 2014
مشاركة الدكتور سعود الزهراني في معرض الرياض الدولي للكتاب 1435ه - 2014 م
الأحد، 23 فبراير 2014
عشريات أبجدية ،، قصيدة شعرية بعنوان : حي على الصلاة
عشريات أبجدية
قافية الياء الساكنة بعد الدال ،،
وقد اخترت هذه القافية تقريبًا لاستكمال نصاب قافية الياء وصعوبة ورودها مكسورة :
29) حي على الصلاة :
إذا ما الناسُ في لهوٍ وناديْ ،، وناداهم إلى الفوزِ المُناديْ ،،
فإنْ لمْ يَستَجِيبوا في خشوعٍ ،، ويأتوا طاعةً من كلِ واديْ ،،
فماهم من عبادِ اللهِ قَطْعًا ،، وقالَ اللهُ فيهم يا عباديْ ،،
وما لِحياتهم مَعنىً ومغزى ،، وما لِشؤونهم تَغْدو الغَواديْ ،،
وما لِبقائهم في الأرضِ خلدٌ ،، وما العاديْ بهم يَبدو بِعاديْ ،،
فعبدُ اللهِ من لبى نداءً ،، لحي على الصلاةِ مع المُناديْ ،،
وصلَّى الفرضَ يرجو عفوَ ربٍ ،، كريمٍ رازقٍ برٍ وهاديْ ،،
وعبدُ اللهِ يَخْشى اللهَ دومًا ،، مقيمًا حاضرًا أو في البواديْ ،،
فكن عبدًا لِمن سوَّاكَ خَلْقًا ،، كريمًا في الوجودِ وما يُعاديْ ،،
ودع عنك العُصاةَ فما لِقومٍ ،، عصوا ربَّ الخلائقِ من يُفاديْ ،،
السبت، 8 فبراير 2014
عشريات أبجدية ،، قصيدة شعرية بعنوان : هدية الأديب
قافية الياء المفتوحة :
29 هَدِيًّةُ الأَدِيب :
لِلشِّعْرِ فيِ بَيْتِ الأَدِيبِ مَرَايَا ،، مِنْ
كُلِّ زَاويَةٍ تُشِــــــــــعُّ زَوَايَا ،،
فِإِذَا أَرَادَ بِمَا يَقُـولُ قَضِيَّةً ،، صَارَتْ
مَعَ مَرِّ الزَّمَــــــــانِ قَضَايَا ،،
وَلَرُبَّمَا صَارَتْ كَقَذْفَةِ مَدْفَعٍ ،، قَبْلُ
الْوقُوعِ تَفَتَّتَتْ لِشَــــــــــضَايَا ،،
قَدْ يَعْنِي بِالنَّظْمِ الْوَثِيـرِ مَزِيَّةً ،،
فَتَصِيرُ فيِ عَيْنِ الْحَصِيفِ مَزَايَا ،،
لَكِنَّـــــهَا فِي كُلِّ عَينِ حَمَاقَةٍ ،، تَبْدُو
الْمَزِيَّةُ فيِ الْعُيونِ رَزَايَا ،،
وَأَنَا أَرَاكَ مَعَ الْقَصِيدَةِ مُبْدِعًا ،، أَعْطَى وَأَجْزَلَ لِلْبُيـــوتِ عَطَايَا،،
أُنْشُودَةٌ مَحْبُوكَةٌ سَــــطَّرْتَهَا ،، فِي كُلِّ بَيْتٍ لِلْبَدِيعِ مَطَـــــــايَا
،،
أَهْدَيتَنِيهَا وَالْهَدِيَّةُ خَاصَّــــــــةٌ ،، كَي أَنْقُدُ النَّقْدَ الأَدِيبَ عَسَايَا ،،
لَكِنَّنِي آثَـــــــــرْتُ رَدَّ قَصِيدَةٍ ،، بِقَصِيدَةٍ أُخْرَى احْتَمَتْ بِحِمَايَا ،،
شُكْرًا لِمَنْ أَهْدَى إِلَيَّ قَصِيدَةً ،، وَسِوَايَ يَنْقُدُ رُبَّمَــــــا لِسِوَايَا
،،
الخميس، 30 يناير 2014
عشريات أبجدية ،، قصيدة شعرية بعنوان : شمس وفي
قافية الياء المضمومة :
28 شَمْسٌ وَفَيّ :
غَلَبْ أيَّامَهَا الطَّيُّ ،، وَفِيهَا الْقَسْـــــــرُ
وَالّليُّ ،،
أُعَانِدُهَا فَتَغْلِبُنِي ،، وَيَجْذِبُنِي لَهَــــــــــا الْغَيُّ ،،
وَتَكْوينِي مَفَاتِنُهَا ،، وَيَحْرِقُنِي بِهَـــــــــا
الْكَيُّ ،،
وَلَوْلا أَنَّنِـــــي حُرٌّ ،،وَعَقْـلِي ثَـــــــــــابِتٌ
حَيُّ ،،
لَلَفَتْنِي بِزُخْرُفِهَا ،، وأَهْلَكَنِي بِهَــــــــــــا
الرَّيُّ ،،
لَهَا سِحْرٌ يُمَيِّزُهَا ،، وَبَغْيٌ كُلُّهُ
بَغْـــــــــــــــــيُ ،،
سَعَينَا فِي مَنَاكِبِهَا،،وَأَضْنَانَا بِهَا
السَّـــــــــــعْيُ ،،
وَكَمْ خَلْقٌ رَعَوا فِيهَا ،،وَلَمْ يَنْفَعْـــــــهُمُ
الرَّعْيُ ،،
هِيَ الدُّنْيَا وَمَا الدُّنْيَا ،، سِوَى شَمْسٌ
سِوَى فَيُّ ،،
إِذَا كُنَّا سَنَعْشَـــــــقُهَا،، فَلَنْ يَبْقَى
لَنَــــــــا شَيُّ ،،
الخميس، 2 يناير 2014
عشريات أبجدية ،، قصيدة شعرية بعنوان : تلافي الربيع
قافية الطاء المكسورة :
27 تَلافِي الرَّبِيع :
إِذَا لَمْ تُوفِ بِالْمَعْهُودِ وَالشَّــرْطِ
،، وتَعْطِي النَّاسَ حَقًّا عِنْدَمَا تَعْطِي ،،
فَأنْتَ إِذًا مِنَ الأَخْــــلاقِ فِي دَرَكٍ ،،
بَخِيلُ النَّفْسِ لا يُؤْمَنْ عَلى قُرْطِ ،،
وَأَنْتَ الظَّالِمُ الْمَنْبُـــــــــــــوذُ
فِي بَلَدٍ ،، وَأَنْتَ الشُّؤمُ عِنْدَ الْحَلِّ وَالرَّبْطِ ،،
وَأَنْتَ الشَّـــــــــــرُّ لا شَــــــــرٌّ
يُمَاثِلُهُ ،، وَأَنْتَ الزُّطُ بَلْ تَطْغَى عَلى الزُّطِ ،،
حَكَمْتَ النَّاسَ فِي بَلَدٍ مُكَبَّـــلَةٍ ،، وَجَهْلُ
النَّاسِ أَقْصَاهُم مِنَ البَسْطِ ،،
فَكَانُوا فِي الْحَياةِ عَبِيدَ جَهْــــــــلٍ
،، وَصَارُوا فيِ الْمَقَامِ عَبِيدَ شُرْطِي ،،
إِذَا مَا الْعِلْمُ صَارَ لَهُمُ دَلِيـــــــــــلاً،،
وَأَضْحَوا يَفْرِقُونَ الْحَقَّ والمُخْطِي ،،
سَتَبْدُو لِلرَّبِيعِ بِهِـــمُ نُجومٌ ،، وَثُوَّارٌ
تَرُدُّ الْحَـــــــــــــــــــــــــــــــــــقَّ بِالضَّبْطِ ،،
فَويلٌ لِلْمُسِــــــــــــــــــــــيءِ لِجِيلِ
عِلْمٍ ،، إِذَا لَمْ يُوفِ بِالْمَعْهُودِ وَالشَّرْطِ ،،
فَكُنْ عَدْلاً لِتَسْـــــــــــــــــلمَ مِنْ
رَبِيعٍ ،، جَنَى أَزْهَارَهُ العَرَبيُ مع الْقِبْــطِي ،،
الجمعة، 13 ديسمبر 2013
عشريات أبجدية ،، قصيدة شعرية بعنوان : تبت يداه
قافية الطاء المفتوحة :
26 تَبَّتْ
يَدَاهُ :
إِلى مَتَى مُفْسِدًا تَهْذِي بِهَا شَطَطَا،، تَنَالُ
مِنْ أُمِّنَــــا مُسْتَغرِقًا عَبَطَا ،،
تَبَّتْ يَدَاكَ فَمَا أَبْدَيتَ مِنْ سَـــــفَهٍ
،، يُبْدِي لَنَا مِنْكَ مَا أَخْفَيتَهُ سَفَطَا ،،
مَا كُنْتَ تَعْرِفُهَـا فيِ عَصْرِهَا عَلَمٌ ،،
وَالسَّـيِّدُ الْمُصْطَفَى بِأُمِّنَا ارْتَبَطَ،،
صِدِّيقَــــــــــةٌ آمَنَتْ بِاللهِ خَالِقِهَا
،، وَبِالْكِتَابِ الذي بِالْوَحْي قَدْ هَبَطَ ،،
وَآمَنَتْ بِالنَّبِيِ الْمُصْطَفَى وَلَــــــهُ
،، كَانَتْ حَبِيبًا وَلَمْ تُبْدِي لَهُ قَمَطَا ،،
وَكَمْ رَوَتْ عَنْ حَبِيبِ اللهِ مَنْقَبَةً ،، وَعَلَّمَتْ
صَحْبَهُ مِنْ عِلْمِه وَسَطَا،،
فَأُمُّنا أُمُّنـــــَـا لا عَاشَ كَارِهُهَا ،، وَلا عَفَا اللهُ عَنْ مَنْ شَرَّهُ انْفَرَطَ ،،
أَيَحْسَــــــــبُ الغرُّ أَنَّ اللهَ لَمْ يَرَهُ
،، وأّنَّهُ لَنْ يُحَاسَبْ عِنْدَمَا قَسَــــطَ ،،
أَو أنَّهُ عِنْدَمَــــــــا يَهْذِي بِفِتنَتِهِ
،، سَيعْلُو ذِكرًا فَيُلْقُوا دُونَهُ البُسُطَ ،،
تَبَّتْ يَداهُ فَمَا لِلْغرِّ مِنْ ثِقَـــــــلٍ
،، وَلا مَضَى بَينَ خَلْقِ اللهِ مُغْتَبِطَا ،،
السبت، 7 ديسمبر 2013
عشريات أبجدية ،، قصيدة شعرية بعنوان : خطة النجاة
قافية الطاء المضمومة :
25 خُطَّةُ
النَّجَاةِ :
لَنْ يَنْجَحِ الأَمْرُ إِنْ لَمْ تَنْجَحِ الخُطَطُ
،، إِلاَّ إِذَا عَمَّ فِي أَعْمَالِنَــا الْعَبَطُ ،،
فَقَدْ تَكُونُ أُسُــــودُ الْغَابِ رَابِضَةً ،،
وَتَجْلِبُ الصَّيدَ مِنْ أَوكَارِهِ الْقِطَطُ ،،
وَقَدْ يَذِلُّ الذي يَدْعُـــــو لِمَرْحَمَةٍ ،،
وَقَدْ يَسُودُ الذي فيِ رَأيهِ الشَّطَطُ ،،
وَقَدْ يَكُونُ لَنَـــــــا مِنْ أَمْرِنَا هَدَفٌ
،، لَكِنْ يُبَعْثِرُنَا عَنْ قَصْدِنَا الْفَرَطُ ،،
إِذًا فَخَطِطْ وَكُنْ فيِ الأَمْرِ مُتَّكِلاً ،،
عَلى الْكَرِيمِ فَعَونُ اللهِ يُشْــــــتَرَطُ ،،
وَأعْمَلْ لِدُنْيَاكَ مِثْلُ الْخَالِدِينَ بِهَا
،، مَادُمْتَ حَيًّا وَلِلأَنْفَــــــاسِ تَلْتَقِطُ ،،
وَأعْملْ لِأُخْرَاكَ فيِ دُنْيَاكَ مُحْتَسِبًا ،،
فَالدَّهْرُ مَاضٍ وَعِقْدُ الْعُمْرِ يَنْفَرِطُ،،
فَإِنْ بَدَتْ فيِ طَرِيقِ الخَيرِ مُعْضِلَةٌ ،،
فِي مَوطِنٍ شَــرُّهُ بِالنَّاسِ مُرْتَبِطُ،،
فَاسْلُكْ طَرِيقًا إِلى الْعَلْيَاءِ مُنْطَلِقًا
،، فِي مَوطِنٍ خَيرُهُ يَزْهُــو وَيَنْضَبِطُ ،،
وَلا تُقِيمَنَّ فِي أَرْضٍ بِهَــــا عُجَرٌ ،،فَالأَرْضُ
وَاسِعَةٌ وَالرِّزْقُ مُنْبَسِطُ ،،
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


