الأحد، 21 يوليو 2013

عشريات أبجدية ، قصيدة شعرية بعنوان : الربيع


عشريات  أبجدية

قافية الجيم المكسورة :

9)     الربيع

دولٌ تتنافسُ في التنكيلِ والهرجِ ،، وشـــــعوبٌ مكلومةٌ تفتشُ عن منجِ ،،

والناسُ ضجوا لظلمٍ طال معظمَهم ،، والحاكمُ المسخُ بين الكأسِ والغنجِ ،،

والحالمون بعدلٍ في مواطنِهم  ،، يُقتَّلون بظلمِ الحــــــــــــــــــاكمِ العِلجِ  ،،

والعالمُ اليومَ في التنديدِ مختلفًا،، وفي التقاعسِ عن ردعِ الأذى ُيزجي ،،

قالوا الربيعَ أتى في غير موعدِه ،، ليأخذَ الشــــعبُ حقًا ظلَّ في البرجِ ،،

فيسقطُ الظلمُ أيَّا كان مصدُره ،، وتنتهي حقــــــــــــبةُ التعذيبِ والمجِّ،،

وتُستردُّ حقوقُ الناسِ كاملةً ،، من حاكمٍ لا يرى في الشعبِ ما يَرجي ،،

يبني القصورَ ويسلبُ حقَّ دولتِه ،، ووقتُه مهدرٌ في الهرجِ والمرجِ ،،

وليحيا شعبٌ أبى للظلمِ سيطرةً ،، وثارَ للعدلِ والإنصافِ والفُرَجِ ،،

فحقق الله فيه النصرَ منتصرًا ،، على قوى الظلم والعدوان والزَّجِّ ،،

 

الجمعة، 12 يوليو 2013

عشريات أبجدية ، قصيدة شعرية بعنوان : الشيخ


عشريات  أبجدية

قافية الجيم المفتوحة :

8)     الشيخ

ماذا تظن بشيخ يخدم الحجاجَ ،، مذ كان طفلا يـــــــــــــافعًا  وهّاجا  ،،

يسقي الحجيجَ وكلَّ ضاميءِ شربةٍ  ،، ماءً زلالاً زمزمًا  ثجّاجــــــــا ،،

شيخٌ قضى عمرَه للهِ مُحتسبًا ،،  ويبتغي الأجرَ عند اللهِ  إفـــــــراجا،،

شيخٌ فقيرٌ ولكنْ في مهابتِه ،، كأنَّما حازَ كلَّ الأرضِ أبراجـــــــــــا ،،

سألته إنْ له أهلٌ وصاحبةٌ  ،، أو قربةٌ قد ترى في الفقرِ إحـــراجا ؟ ،،

فرد مبتسمًا يلوي له عنقًا ،،  كلا  وربي الذي  أعطاني  التَّاجَ ،،

فأهلي الناسُ كلُّ الناسِ قاطبةً ،، وتاجي الشكرُ شكرَ اللهِ لهّاجا ،،

أغناني اللهُ عن سؤلٍ ومسألةٍ ،، وقد منحني من التوفيق أسْراجا ،،

فها أنا في بلادِ الله أقدسِها ،، وأخدمُ الحجَّ والحجَّاجَ أفواجـــا ،،

ولي فؤاد قنوع لا يؤنبني ،، لو عشتُ في الفقرِ أيامًاً وأحجاجا ،،

الجمعة، 5 يوليو 2013

عشريات أبجدية ، قصيدة شعرية بعنوان : الفلك


عشريات  أبجدية

قافية الجيم المضمومة :

7)     الفلك

إذا علت من نواحي الفلكِ أمواجُ ،، والبرقُ في الغيمِ والآفاقِ  وهّاجُ ،،

والبحرُ يَزبِدُ والإعصارُ مُنطلقٌ   ،، والليلُ يُقبلُ والحيتانُ أعــــــلاجُ ،،

والفلكُ يمخرُ والقنديلُ مُطفأةٌ ،،  والناسُ يبكون والأطفالُ أضْجــاجُ ،،

والريحُ تشتدُّ والصاري مكسّرةٌ ،، واللوحُ يَصْرِفُ والرَّبانُ حجّــاجُ،،

ماذا ستصنع والأحداثُ مرعبةٌ ،، وأنت في الفلكِ مثلُ الناسِ محتاجُ ،،

ستستغيثُ الذي أوجدك من عدمٍ ،، وتطلبُ العفو إنْ في العفوِ إخراجُ ،،

وتُشهِدُ اللهَ إن أنجاك مرحمةً ،، أن  لا تعودَ لذنبٍ لو به تــــــــــــــاجُ ،،

ولا تردَ سؤالاً جاء يسألُه ،، ذو حاجةٍ من عبادِ الله  يحتـــــــــــــاجُ ،،

فاعلم بأنك في فلكٍ لها مَخرٌ ،، بين الكواكب ،، والأزمانُ أبـــــــراجُ ،،

فاغنمْ نجاتَك حتى الآنَ مُعتبرًا ،، فالضيقُ ضيقٌ وعند اللهِ إفـــــــراجُ ،،  

 

السبت، 29 يونيو 2013

عشريات أبجدية ، قصيدة شعرية بعنوان : الديوان


عشريات  أبجدية

قافية الباء المكسورة :

6)     الديوانُ

أرسلتُ ديواني المنسوجَ من أدبي ،، إلى عزيزي رئيسِ النادي الأدبي ،،

لكي يُقيمُ على الديوانِ محكمةً ،، تقررُ الحكمَ من معيارها العربي ،،

فمرَّ وقتٌ طويلٌ وفقَ رؤيتنِا ،، ونحنُ نرقبُ للأمطارِ في السحبِ ،،

لعله الحكمُ قد حانت بدايتُه ،، إجازة لجديدِ الشعرِ والكتبِ ،،

وربما كان ديواني مقدمةً ،، لما سيصدرُ من شعرٍ ومن أدبِ ،،

وربما كان لي في سيرتي شرفًا ،، لما ينالُ من التقديرِ والرتبِ ،،

أو ربما ليس في الديوانِ ذائقةٌ ،، تشدُ من يعشقَ التجوال في الحقبِ ،،

أو أنَّه كان مسخًاً في عباءتِه ،، من غيرِ جرسٍ ولا حسٍّ ومنتخبِ ،،

إنْ كان شعري جديرًا في حكايتِه ،، موافقًا نهجَ خيرِ الخلقِ خيرِ نبي ،،

فسوفَ أسمعُ حكمًا لا مردَّ له ،، وسوفَ أُوقِفُ كلَّ اللومِ والعتبِ ،،

الأحد، 23 يونيو 2013

عشريات أبجدية ،، قصيدة شعرية على قافية الباء المفتوحة بعنوان :الباب المشرع


عشريات أبجدية

قافية الباء المفتوحة :

5)     البابُ المشْرعُ

بابٌ سيبقى مُشْرعًا لو أوصدوا الأبوابَا   ،،  بابُ الكريمِ الذي قد سبّبَ الأسبَابَا ،،

فارفع يداك إلى السماءِ وأنت عبدٌ مؤمنٌ ،، فاللهُ يُعطي مُغدقًا ضِعفَ الثوابِ ثوابَا ،،

وإذا غشتك مع الذنوبِ  بليةٌ  ومَصيبةٌ ،،  فأدعو الإله مؤملاً  مستغفرًا توَّابَا ،،

واصبر فإن الله إن خص أمرؤ بمحبة ،، فسيبتليه ممحصًا ويزيدُه إِحْبابــــــا ،،

ويحطُ عنه السيئاتِ جليلَها ودقيقَها ،، حتى يكون له في السابقين مآبــــــــا ،،

وتكونُ جناتُ الخلودِ جزاءَه ومآلَه،، وعدُ الكريمِ ووعدُه أن يُكرمَ الأحبابـــا ،،

ما ظلَّ من قصدَ الكريمَ بدعوةٍ مأتيةٍ ،، فسؤالُه ورجاؤُه باللهِ كان صوابـــا ،،

والبابُ بابُ اللهِ نحو اللهِ يبقى مُشرعًا ،،  للعابدين التائبين الخائفين حسـابا ،،

فارفع يداك إلى السماءِ تطلقُ دعوةً ،، بالخيرِ والإحسانِ وانتظرِ الجوابــا ،،

فسيستجيبُ اللهُ حتمًا عاجلاً أم آجلاً ،، وعدَ الذي لا يُخلفُ الميعادَ والإيجابا،،

الاثنين، 17 يونيو 2013

عشريات أبجدية ،، قصيدة شعرية على قافية الباء المضمومة بعنوان : العشق والأدب


عشريات  أبجدية

قافية الباء المضمومة :

4)     العشقُ والأدبُ  

للعاشقين كلامٌ كلُه أدبُ ،،، ينسابُ فيضًا من الأعماقِ ينسكبُ ،،

يُدغدغُ القلبَ بالألحانِ يأسرُه ،، وبالرقيقِ من الألفاظِ ينكتبُ ،،

فليتني عاشقٌ والعقلُ يحكمُه ،، لأكتبَ الحبَّ حرفًا فوقه العتبُ ،،

فلا الحياةُ مع الأحزانِ نعشقُها ،، ولا الهوى فوقَ جمرِ الصدِّ ينطلبُ ،،

فليحذرِ العاشقُ الولهانُ عشقتَه،، ففي النهايةِ كلُّ العشقِ ينقلبُ ،،

فالعشقُ بالقلبِ لا بالعقلِ متلفةٌ ،،  والعينُ يحجبُها في الرؤيةِ اللهبُ ،،

وللمجربِ رأيٌ في الهوى حكمٌ ،، فليستفيدَ الذي في العشقِ يحتطبُ ،،

فمن تهوّرَ في أشواقِه طلبًا ،، للحبِّ والشوقِ والأشواق ِ ينحجبُ ،،

فلا يرى الأمرَ مثلُ الناسِ متزنًا ،، وقلبه مائلٌ والعقل مضطربُ ،،
وخيرُ عشقٍ لأخرى ريحُها عطرٌ ،، في جنة الخلد يومَ الناسِ ترتقبُ ،، 

الخميس، 6 يونيو 2013

عشريات أبجدية ،، قصيدة شعرية على قافية الهمزة المكسورة بعنوان : مع الصخور


عشريات  أبجدية

قافية الهمزة المكسورة :

3)     مع الصخورِ

في الباحةِ الغرّاءِ  فوقَ جبالِها الشماءِ   ،،  بدأت فصولُ هوايتي للشعرِ والإلقـــاء ِ،،

فنظمتُ شعرًا للصخورِ مرددًا وكأنها ،، في عينِ طفلٍ حالمٍ صفًا من الأدبـــــــــاءِ ،،

لا الصخرُ ينطقُ حينها حتمًا ولكني أرى ،، في قلبِ كلِ صخيرةٍ رتلاً من العلماءِ ،،

وتطورت  بين الصخورِ هوايتي  فصقلتُها،، بقراءةِ الشعرِ الرصينِ لأبرزِ  الشعراءِ  ،، 

فوجدتُ للشعراءِ شعرًا مادحًا ومبجلاً ،، ووجدتُ شعرًا  شاهدًا من حكمةِ الحكماءِ،،

ووجدتُ شعرًا  داعيًا لفضيلةٍ مأمولةٍ ،، ووجدتُ شعرًا داعيًا للفسقِ والإغواء ِ،،

ووجدتُ شعرًا  مثلُ شعري غايةً ونتيجةً ،، يدعو إلى التوحيدِ في السراءِ والضراء ِ،،

يدعو إلى الإحسانِ والبرِ الجميلِ صراحةً  ،، يدعو إلى الإتقانِ والأمجادِ  والعلياء ِ،،

يدعو إلى نبلِ الفضائلِ والشمائلِ كلِّها ،، يدعو إلى البذلِ السخي ببكرةٍ ومساء ِ ،،

فالصخرُ يشهدُ أن شعري كان يومًا ماتعًا ،،  وقصائدي لما كبرتُ توشَّحتْ بنقائي،،