الخميس، 23 أكتوبر 2014

قصيدة شعرية من ديواني الجديد بعنوان : أمي

أمي

أَهِيمُ شَوقًا لِمَنْ فِي الْقَلبِ سُكْنَاهَا ،، وَأَطْلُبُ اللهَ فِي الْفِرْدَوسِ لُقْيَاهَا ،،
نُورٌ عَلى النُّورِ قَدْ عَمَّتْ أَشِعَتُهَا ،، عَلَى الأَقَارِبِ وَالْقُرْبَى رَعَــــــــــايَاهَا ،،
تَبَارَكَ اللهُ مَنْ أَودَعْ مَحَبَّتَــــــــهَا ،، كُلَّ القُلُوبِ التِي فِي الأرْضِ تَهْوَاهَا ،،
تَبَارَكَ اللهُ مَنْ سَدَّدْ مَسِيرَتَهَا ،، تَبَـــــــــــــــــارَكَ اللهُ مَنْ زَكَّى نَوَايَاهَا ،،
أُمٌّ لَهَا الْفَضْلُ بَعْدَ اللهِ نَذْكُرُهُ ،، وَكَمْ مِنَ الْخَيرِ أَعْطَتْ مِنْ عَطَايَــــــــاهَا،،
أُمِّي وَمَا كَانَ فِي الدُّنْيَا يُمَاثِلُهَا ،، أَمٌّ تَجُودُ بِمَا تَحْوي حَنَايَـــــــــــــــاهَا ،،
أُمِّي وَكُلُّ الذِي فِي الأُمِّ مَنْقَبَـــــــــةٌ ،، لَكِنَّ أُمِّي تَعَدَّتْ فِي مَزَايَــاهَا ،،
أُمِّي التِي كُلَّمَا ألْفَيْتُهَا بَسَـــــــــمَتْ ،، تَفَجَّرَ الْبِشْـــرُ مِنْ أَبْهَى ثَنَايَاهَا ،،
لَمْ تُبْدِ حُزْنًا عَلى مُرٍّ وَلا تَعَبٍ ،، وَدَائِمًا فِي طَرِيقِ الْخَيرِ ألْقَــــــــــــاهَا ،،
أُمِّي وَقَدْ جَاهَدَتْ فِي اللهِ قَاصِدَةً ،، رِضَــــــا الْحَليمِ الَّذِي بِالْحِلمِ حَلَّاهَا،،
أُمِّي التِي عَلَّمَتْنِي مَا يُؤَهِلُنِي ،، لِلْعَيــــــــــشِ حُرًّا وَمَا ظَنَّتْ بِتَقْوَاهَا ،،
سَعَتْ مَعَ وَالِدِي مِنْ أَجْلِ تَرْبِيَتِي ،، وَاللهُ وَفَّقَهَا مِنْ أَجْلِ مَسْــــــعَاهَا ،،
إِخْلاصُهَا نَادِرٌ فِي النَّاسِ قَاطِبَــــــةً ،، وَصَبْرُهَا الصَّبْرُ وَالإِيْمَانُ يَغْشَاهَا،،
أُمِّي وَمَا كُنْتُ أُوفِيهَا مَكَانَتَهَا ،، لَو كُلُّ شِـــــعْرِي لَهَا يُحْصِي سَجَايَاهَا،،
أُمِّي الْكَرِيمَةُ إِنَّ اللهَ جَمَّلَــــــهَا ،، خَلْقًا وَقَلْبًا وَبِالإحْسَــــــــانِ أَغْنَاهَا ،،
أُمِّي وَكُلٌّ لَهُ أُمٌّ يُمَجِــــــــــدُهَا ،، وَمَجْدُ أُمِّي سَـــــمَا الأمْجَادَ أَزْكَاهَا ،،
أُمِّي لَهَا الشُّــكْرُ وَالتَّمْجِيدُ مَا بَقِيَتْ ،، آثَارُهَا فِي دَمِي وَالقَلبُ مَأوَاهَا ،،
أَحْبَبْتُهَا مَنْبَعًا تَصْفُــــو جَدَاوِلُهُ ،، يَسْــــقِي الْجَمِيعَ مَيَاهَ الْحُبِّ أَنْقَاهَا ،،
أَحْبَبْتُهَا زَهْرَةً فَاضَتْ مَآثِرُهَــــا ،، أَحْبَبْتُهَا نَرْجِسًـــــــــــا يَغْشَى مُحَيَّاهَا ،،
أَحْبَبْتُهَا وَردَةً تَسْــــرِي رَوَائِحُهَا ،، عِطْرًا ذَكِيًّا وَفي الأنْفَــــاسِ أَذْكَاهَا ،،
أُمِّي وَمَا مَرَّ فِي الدُّنْيَا عَلى بَشَرٍ ،، مَا مَرَّ بِي عِنْدَمَا رَبِّي تَوَفَّاهَــــــا ،،
حَزِنْتُ والْحُزْنُ مَا تَكْفِي مَشَاعِرُهُ ،، وَالقَلبُ يِنْزِفُ مَا لاَحَتْ سَــرَايَاهَا ،،
فَقَدْتُهَا وَحَنِينُ الأمِّ يَغْمُرُنِي ،، وَفَقْدُ أُمِّي حَرَمْنِي مِنْ وَصَـــــــــايَاهَا ،،
فَقَدْتُهَا وَكَأنِّي فَاقِدٌ جَسَدِي ،، وَمَا اسْتَطَعْتُ مَعَ النِّسْـــــيَانِ أَنْسَاهَا ،،
رَبَّاهُ فَاغْفِرْ لَهَا جُودًا وَمَكْرُمَـــــةً ،، وَرَحْمَةً مِنْكَ يَا مَنَّانُ تَغْشَـــــــاهَا ،،
فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ أَسْــــكِنَهَا مُعَزَّزَةً ،، مَعَ النَّبِيينَ وَالأحْبَـــــــابِ مَثْوَاهَا ،،
وَكُنْ لَهَا الْبَرُّ إِنَّ الْبِرَّ مَعْدَنُهَــــــــا ،، وَخَيْرُهَــــــــا طَافَهَا حَتَّى تَعَدَّاهَا ،،
وَاجْمَعْنِي رَبِّي بِهَا إِنِّي أُرَدِّدُهَــــــا ،، فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ تَلْقَانِي وَألْقَاهَا ،،

الخميس، 15 مايو 2014

من ديواني الجديد ،، قصيدة شعرية بعنوان : حُصَاني

حُصَانِي

 حُصَانِي جَامِحٌ ثَوّر غُبَارَه ،، عَدَا بِي فِي مَيَادِينِ الإثَارَة ،،
أَشُدَّ لِجَامَه حِينًا وَأَرْخِي ،، وَيَسْبِقُ غَيرَهُ فِي كُلِّ حَارَة ،،

وَلكِنَّ الْحُصَانَ سَمَا كَثِيرًا ،، وَغَرَّتْهُ انْطِلاقَاتُ انْتِصَارِه ,,
فَقَرَّرَ أَنْ يُبَلِّغُنِي مَكَانًا ،، رَفِيعَ الشَّأنِ فِي رَأسِ الوَزَارَة ,,
فَأَسْرَعَ فِي المَسِيرِ وَزَادَ عدوًا،،فَأَسْقَطَنِي عَلَى حَدِّ الحِجَارَة ,,
فَجَاءَ الْمُسْعِفُونَ لِيُسْعِفُونِي ،، مِنَ الْوَافِينَ مِنْ أَهْلِ الإِجَارَة ،،
فَقُلتُ لَهُم لَعَلَّ الأَمْرَ خَيْرٌ ،، فَخَلُّونِي فَمَا وَقَعَتْ خَسَارَة ،،
حُصَانِي قَدْ تَعَثَّرَ لَيْسَ إِلاَّ ،، وَكَمْ مِنْ عَثْرَةٍ تُعْطِي الأَمَارَة ،،
وَمَا هَذَا الْمَقَامُ عَصَى عَليهِ ،، وَلكِنَّ الْحُصَانَ رَأى الإِشَارَة ،،
فَمَسْئُولٌ يَرَى شَيئًا مُرِيبًا ،، وَمَسْئوُلٌ يَرَى فِيهِ الْجَدَارَة ،،
وَهَذَا الْوَضْعُ أَهْدَاني قَرَارًا ،، كَمَا أّهْدَى لِمَنْ مِثْلِي قَرَارَه ،،
إِذَا لَمْ أَغْدُ فِي وَضْعٍ سَليمٍ ،، عَزِيزَ النَّفْسِ مَرْفُوعَ الْمَنَارَة ،،
وَإِلاَّ فَالْحُصَانُ لَهُ لِجَامٌ ،، وَفِي يَدِيَ اللِّجَامُ مَتَى الإغَارَة ،،
فَكَمْ مِنْ فَارِسٍ يَكْبُو فَيَنْجُو ،، وَكَمْ مِنْ فَارِسٍ بَدَّلْ مَسَارَه ،،
أَنَا ابْنُ الْهَاشِميِّ عَزِيزُ قَوْمِي ،، وَقَلْبِي قَدْ تَجَسَّرَ بِالْجَسَارَة ،،

وَقَدْ قَرَّرْتُ فَكَّ قُيُودَ ذَاتِي ،، فَفِي حُرِّيَتِي تَسْمُو الإدَارَة ،،
وَنَشْرَ مَنَافِعي فِي كُلِّ بَابٍ ،، لِمَنْ يَرْجُو الْمَنَافِعَ وَالإِنَارَة ،،
فَبَابُ الْخَيرِ لِلتَّقْوَى وَسِيعٌ ،، وَمَفْتُوحٌ لِمَنْ يَأبَى الْمَرَارَة ،،
حُصَانِي لا تَقِفْ رَكْضًا وَعَدْوًا،، فِإنَّ الأرْضَ تَمْلؤهَا البِشَارَة ،،
وَسِرْ بَاقِي الْحَيَاةِ وَأَنْتَ حُرٌّ ،، إِلى حِيْثُ الْكَرَامَةِ وَالصَّدَارَة،،

فَقَدْ قَرَّرْتُ أَنْ أَحْيَا رَئِيسًا ،، وَمَرْؤوسِيَّ مِنْ جَزْلِ الْعِبَارَة ،،


الأحد، 11 مايو 2014

من ديواني الجديد ،، قصيدة شعرية بعنوان : كُفَّي وَكِنِّي


   كُفَّي وَكِنِّي

 

يَا نَفْسُ كِنِّي فَإِنَّ الْقَلْبَ مُنْشَغِلُ ،، وَالْعُمْرُ يَجْرِي وَشَيْبُ الرَّأسِ يَشْتَعِلُ ،،

كُفَّي وَكِنِّي فَمَا فِي الْعُمْرِ مُتَّسَعٌ ،، وَقَدْ تَضَـــــــاءَلَ فِي أَرْكَانِهِ الْأَمَلُ ،،

خَمْسُونَ عَامًا وَعَقْلِي فِي مُكَابَدَةٍ ،، وَالْخَصْمُ فِيكِ وَأَنْتِ السَّيدُ الْبَطَلُ ،،

خَمْسُونَ عَامًا لَهَا فِي الْجِسْمِ مَقْبَرَةٌ ،، َوقَدْ تَعبْتُ وَقَدْ أَضْنَــانِيَ الْعَمَلُ ،،

خَمْسُونَ عَامًا وَمَا فِيهَا يُؤَرِقُنِي ،،  مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي مَا عُدتُ أَحْتَمِلُ ،،

خَمْسُونَ عَامًا وَعَقْلِي فِي مُصَارَعَةٍ ،، مَعَ هَوَاكِ وَفيِكِ النَّزْقُ وَالْخَلَلُ ،،

لَوْ مَا اكْتَفَيْتِ مِنَ الدُّنْيَا وَزِينَتِـــهَا ،، فَلْتَرْحَمِينِي فَإِنِّي خَــــائِفٌ وَجِلُ ،،

فَالصَّدْرُ بِالذِّكْرِ وَالآيَاتِ مُنْشَرِحٌ ،، وَالْعَقْلُ وَالْقَلْبُ بِالتَّسْبِيحِ قَدْ عَقِلوا،،

كُفَّي فَإِنِّي عَلَى الْخَمْسِينَ مُنْكَفِئ ٌ،، أَحْصِي خَطَايَايَ فِيهَا نَادِمٌ خَجِلُ ،،

أَدْعُو كَثِيرًا لَعَلَّ اللهَ يَرْحَمُنِي ،، مُسْـــــــتَغْفِرًا تَائِبًا مَا صَدَّنِي الزَّلَلُ ،،

كُفَّي فَإِنِّي وَرَبِّ الْبَيْتِ مُنْتَبِهٌ ،، وَلَنْ أُطِيعَكِ لَوْ أَعْيَتْنِـــــــــيَ الْحِيَلُ ،،

كُفَّي وَكِنِّي وَتُوْبِي إِنَّنِـــــي جَلِدٌ ،، وَسَوْفَ أَصْمُدُ حَتَّى يَسْبِقُ الْأَجَلُ ،،

الأربعاء، 30 أبريل 2014

من ديواني الجديد ،، قصيدة شعرية بعنوان : يوم الميلاد


يوم الميلاد

 

أّتّى رَجَبٌ  وفِي رَجَبٍ سٌلِبْتٌ ،، وَمِثْلِي الْجِيْلُ ذَاقَ كَمَا أٌذِقْتٌ ،،

مَوَالِيدٌ بِأَرضِ الْخَيْرِ فٌقْنَا ،، بِتَـــــــــارِيخِ الْوِلَادَةِ  واسْتَفَقْتٌ ،،

 
وُلِدْتُ بِمِثْلِ هَذَا الْيَومِ قَسْرًا ،، وَمَا عَلِمُوا بَأنِّــــــي فِيهِ فُقْتُ،،

سُعُودِّيٌ وَفِي الْميِلادِ زَيْفٌ ،، وَكَمْ زَيْفٌ عَلَى أرْضِي وَجَدْتُ ،،

 
أَيَا رَجَبًا وَصَارَ لِكُلِّ شَـــيْخٍ ،، مَعَ الْمِيلادِ ذِكْرى مَا وَثِقْتُ ،،

فَقَدْ كَذَبُوا عَليْكَ وَأَنْتَ شَهْرٌ ،، كَمَا كَذبَوُا عَلَيَّ مَتَى وَلِدْتُ ،،

 
فَمَنْ كَانَوا مَعَ أمِّي سَـهَارَى ،، وَحِينَ وِلادَتِي لَمَّــــــــــــــا قَدِمْتُ ،،

بِشَهْرِ مُحَرَّمٍ وَالصَّيْفُ قَيْضٌ ،، وَقَيْضُ الصَّيْفِ فِي عُمْرِي حَمَلْتُ ،،

 
يَقَوْلونَ الصَّغِيرَ أَتَى حَزِينًا ،، كَأنِّي قَدْ عَلِمْتُ بِمَا ظُلِمْتُ ،،

وَطَافَ بِيَ الزَّمَانُ وَصِرْتُ شَبًّا ،، وَسَجَّلْتُ الحَقِيقَةَ مَا طُلِبْتُ ،،

 
فَقَالُوا : مَشْهَدُ الْمِيْلادِ مِنَّا ،،  وَفِي رَجَبٍ وَلِدْتَ ؛ فَقُلتُ : صُمتُ ،،

فَمَنْ كَذَبوا عَلَى التَّارِيخِ يَومًا ،، فَإنِّي فِـــــي الْمُزَوِّرِ مَا وَثِقْتُ ،،

 
سَتَبْقَى فِي الْمُحَرَّمِ كُلُّ ذِكْرَى ،، لِمِيلادِي وَفِي رَجَبٍ بُهِتُّ ،،

فَيَا مَنْ كُنْتَ فِي الْمِيلادِ حُرَّا ،، فِإنِّي فِي الْوِلادَةِ قَدْ أُسِرْتُ ،،

 

الثلاثاء، 29 أبريل 2014

عشريات أبجدية ،، قصيدة شعرية بعنوان : في هجعة الليل


قافية الكاف المكسورة :

32)   في هجعة الليل :

في هجعةِ الليــلِ والظُــلَمِ الحُــلَّكِ  ،، أسـْـجدْ لربِك قبلَ أنْ تَشْتَكي  ،،

فاللهُ جَلَّ جَلالُه أدرى بِمــا  ،، في نَفْسِ عَبدٍ مُؤمنٍ أو مُشْــــرِكِ ،،

فهو اللطيفُ بخلقِه وعِبـــــــادِه ،، وهو الخبيرُ بِكلِّ أمرٍ مُنْــهِكِ ،،

سُــــــبحانَه فهو العليمُ بِسرِنا ،، وهو السميعُ بِما نَئنُّ ونَشْتَكي،،

فاسْأل بِما يَشْفيك دُونَ تَلَبُّكٍ ،، حتى تُجَابَ إلى الدعاءِ المُحْبَكِ،،

واعْلمْ بِأنَّكَ في الدعاءِ محاسبٌ ،، والعفوُ عِندَ اللهِ أفضلُ مَسْلَكِ ،،

فإذا عفوتَ وأنتَ تَشْكو سَاجِدًا ،، ورَجَوتَ بعدَ العفوِ دونَ تَشَكُّكِ ،،

ستفوزُ بالأولى شــــفاءَ مَريْرَةٍ  ،، وتفوزُ بالأخرى إجابةَ مَالكِ ،،

واشكرْ إلهكَ إذ هَداكَ إلى التُّقى ،، واسْألهُ ما يُنْجيكَ يومَ المَهْلَكِ ،،

إنّ النصيحةَ من مُحبٍّ صَادقٍ،، أغلى وأثمنُ من عزيزِ السبائِكِ،،

الخميس، 17 أبريل 2014

عشريات أبجدية ،، قصيدة شعرية بعنوان : الفنان


قافية الكاف المفتوحة :

     32   الفَنَّان :

قَدْ كَانَ فيِ الْفَنِّ وَالتَّلْوينِ مُنْهَمِكَا ،، يُصَوِّرُ الْحَالَ فِي لَوحَاتِهِ شَـرَكَا ،،

فَيَخْلِطُ الْوَضْعَ فيِ الأِلْوَانِ مُتَّخِذًا ،، عَكْسَ الأُمُورِ دَلِيلاً وَاضِحًا سَلَكَا ،،

فَيُظْهِرُ الّليلَ شَمْسًا زَانَ مَشرِقُها ،، وَيُظْهِرُ النُّورَ لَونًا أَسْـــوَدًا حَلِكَا ،،

ويَجْعَلُ الْمَاءَ مٍثْلُ النَّـــارِ مُتَّقِدًا  ،، ويَجْعَلُ الزَّهْرَ وَحْشًا يَأكُلُ السَّمَكَ ،،

فِإنْ سَأَلتَ لِمَاذَا الْوَضْعُ مُنْقَلِبٌ ،،  يَبْدُو لِمَنْ يَعْرِفُ الرَّسَّــامَ مُشْتَبِكَا ،،

يُجِيبُ هَذَا الّذي نَلْقَـــاهُ فِي بَلَدِي ،، فَحَالُنَا أَصْبَحَتْ حَرْبًــا و مُعْتَرَكَا ،،

إِمِّا تَكُونُ ذَلِيلاً خَانِعًــــــا أَبَــــــــدًا ،، تَقْتُلْ أخَاكَ مَعَ الأَنْذَالِ مُشْترِكَا ،،

أَو أَنْ تَكُونَ أَسِيرًا لا يَرَى بَشَرًا ،، أَو أَنْ تَكُونَ قَتِيلاً مَيِّتًـــــــا حَرَكَا،،

فَالْفَنُّ مِرآةُ مَنْ يُتْقِنْهُ فِي عَمَـــلٍ ،، وَصُورَةٌ تَعْكِسُ الأَحْوَالَ وَالشَبَكَ،،

فَحَالُنَا حَالُنَا بِالرَّسْــمِ  نُظْهِرُهُ ،، إِمِّا شُمُوخًا وإِمِّا سَــــــيئًا دَرَكـَـــا ،،

السبت، 29 مارس 2014

عشريات أبجدية ،، قصيدة شعرية بعنوان : البيان


قافية الكاف المضمومة :

31       البَيَان :

عِنْدَمَا يَطْغَى عَلى الْوَاثِقِ شَكُّ ،، وَيَعُمُّ الأَرْضَ إِسْـرَافٌ وَشِرْكُ ،،

وَيَقِلُّ الْخَيرُ وَالْمَعْرُوفُ حِينًا ،، وَيَقِلُّ الذِّكْرُ وَالآيَاتُ تَشْـــــــكُوا،،

وَيَسُوءُ الْحَالُ فِي كُلِّ بَقِيـــــعٍ ،، وَيَضِيعُ الحَقُّ وَالأَهْوَاءُ تَزْكُوا،،

وَيَشِيعُ الظُّلْمُ وَالْقَهْرُ عَيَـــــانًا ،، وَحَدِيثُ النَّاسِ إِسْفَافٌ وإِفْكُ ،،

وَطُغَاةٌ تَعْتَدِي ظُلْمًـــــــا وَعَدوًا ،، وَجُيوشُ الْقَهْرِ بِالظُّلْمِ تَمُكُّ ،،

فَارْتَقِبْ يَأتِي مِنَ اللهِ بَيَــــــانٌ ،، فَبَيَانُ اللهِ فيِ الأَرْجَاءِ مِسْكُ ،،

مُنْقِذًا لِلنَّاسِ مِنْ ظُلْمٍ وَقَهْرٍ ،،  نَاصِــــــرًا لِلْحَقِّ وَلِلظُّلْمِ يَدُكُّ ،،

وَرَبِيعًا يَمْلاءُ الأَرْضَ زُهُورًا ،،وَيَقِينًا فيِ نُفُوسِ الْخَلْقِ يَذْكُو،،

سُنَّةُ اللهِ فِي الْخَلْقِ سَـتَجْرِي،،مِثْلُ مَا تَجْرِي عَلى الأَبْحُرِ فُلْكُ ،،

فَعُيونُ الشَّــــــرِ تَعْمَى عَنْ دَلِيلٍ ،،  وَقُيودُ الظُّلْمِ بِالْعَدْلِ تُفَكُ ،،